محمد نبي بن أحمد التويسركاني

43

لئالي الأخبار

في ساير الأيام الأسبوع ، وفي أن في الجمعة ساعة لا ترد فيها الدّعاء قال الرضا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن يوم الجمعة سيّد الأيام يضاعف اللّه فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ، ويرفع فيه الدرجات ويستجيب فيه الدّعوات ، وتكشف فيه الكربات ، وتقتضى فيه الحوائج العظام وهو يوم المزيد للّه فيه عتقاء وطلقاء من النّار ما دعا به أحد من الناس ، وعرف حقّه وحرمته الا كان حقا على اللّه أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار فان مات في يومه أو ليلته مات شهيدا وبعث آمنا وما استخف أحد بحرمته وضيّع حقه إلا كان حقا على اللّه أن يصليه نار جهنم إلّا أن يتوب . وفي خبر عن جابر عن أبي جعفر قال : سئل عن يوم الجمعة وليلتها فقال : ليلتها ليلة غرّاء ويومها يوم زاهر ، وليس على وجه الأرض يوم تغرب فيه الشمس أكثر معا في من النّار فيه ، ومن مات يوم الجمعة عارفا بحق أهل هذا البيت كتب اللّه له براءة من النّار وبراءة من عذاب القبر ، ومن مات ليلة الجمعة اعتق من النار . وقال : أمير المؤمنين : ليلة الجمعة ليلة غراء ويومها يوم أزهر ، ومن مات ليلة الجمعة كتب له براءة من ضغطة القبر ، ومن مات يوم الجمعة كتب له براءة من النار . وفي خبر آخر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام من مات بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة أعاذه اللّه من ضغطة القبر . وفي آخر قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من مات يوم الخميس بعد الزوال وكان مؤمنا أعاذه اللّه من ضغطة القبر وقبل شفاعته في مثل ربيعة ومضر ، ومن مات يوم السبت من المؤمنين لم يجمع اللّه عز وجل بينه وبين اليهود في النّار أبدا . ومن مات يوم الأحد من المؤمنين لم يجمع اللّه بينه وبين النصارى في النّار أبدا . ومن مات يوم الاثنين من المؤمنين لم يجمع اللّه بينه وبين أعدائنا من بنى أمية في النار ابدا . ومن مات يوم الثلاثاء من المؤمنين حشره اللّه معنا في الرفيق الاعلى . ومن مات يوم الأربعا من المؤمنين وقاه اللّه من عذاب الحشر يوم القيمة وأسعده